السيد محمد الحسيني الشيرازي
155
الوصائل إلى الرسائل
ثمّ إنّ منشأ توهّم كونها من الظنون الخاصّة أمران أحدهما : ما يظهر من بعض ، من أنّ أدلّة حجّية خبر الواحد يدلّ على حجّيّتها بمفهوم الموافقة ، لأنّه ربما يحصل منها الظنّ الأقوى من الحاصل من خبر العادل . وهذا خيال ضعيف تخيّله بعض في بعض رسائله ، ووقع نظيره من الشهيد الثاني في المسالك ، حيث وجّه حجّية الشياع الظنّي